jump to navigation

أخبار تويتر … Twitter News 27 يناير 2012

Posted by محمود in غير مصنف.
add a comment

- تويتر يضيف اللغات المكتوبة من اليمين إلى اليسار خلال الربيع القادم وستكون العربية إحداها وأولها 

- تويتر يفرض قيودا على محتوى تغريدات المستخدمين في بعض الدول

- الهاشتاق المستخدم ضد قيود تويتر هو: #TwitterCensored

- المقاطعة لتويتر ستكون غداً السبت 2012/1/28 ليوم كامل، لن يتم كتابة أي تويتة بسبب قانون الرقابة (فراس بقنة @FMB4 )

قانون وقف القرصنة على الإنترنت SOPA – 2 20 يناير 2012

Posted by محمود in غير مصنف.
add a comment

هذه مجموعة من الصفحات حول (قانون وقف القرصنة على الإنترنت)

* بيان موقع ويكيبيديا

* موقع أعضاء الكونغرس الأمريكي من القانون

 

 

Sopa – سوبا – نهاية الانترنت 19 يناير 2012

Posted by محمود in غير مصنف.
add a comment

العنوسة في العراق 20 ديسمبر 2011

Posted by محمود in غير مصنف.
1 comment so far

بدون تعليق!!!

 

سورة سبأ 20 ديسمبر 2011

Posted by محمود in غير مصنف.
1 comment so far

السلام عليكم

صلينا العشاء أمس… واممتهم في الصلاة… حفظت تلك الآيات قبل الصلاة بقليل… لأني أتذكر كلماتها فاحببت أن أتلوها في الصلاة فتلوتها وراجعت تلاوتها حتى حفظتها… ثم تلوت في الصلاة..

{{ ولقد آتينا داود منا فضلاً … }} … تبادرت تلاوته في بالي أثناء الصلاة

أتممت في الركعة الثانية … {{ لقد كان لسبأ في مسكنهم آية … }}

سبحان الله!!

كانت تلك الآيات كثيرا ما يتلوها في صلاة العشاء شيخنا عبد الجليل الفهداوي رحمه الله… تلاوتي تختلف عن تلاوته في الأسلوب… لكن الشيخ قد حضرت ذكراه …

رحم الله الشيخ الفهداوي وتقبله شهيداً.

(أنظر: تدوينة سابقة)

 

… إلتفاتة…

{{فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم}} لا زلت أذكر تلك الصلاة عندما ذهبت للعمرة اول مرة في رمضان 1428 هـ – 2007 مـ … عندما تلى الشيخ الحذيفي تلك الآيات وتلفظ بكلمة (العرم) أحسست من قوة نبرة الشيخ وقوة لفضله لها بأن سيلاً قد فاض…

سبحان الله!!!

أسلوب القارئ يصور لك مشهد تلك الآيات…

 

برشلونة وريال مدريد! 9 ديسمبر 2011

Posted by محمود in غير مصنف.
add a comment

السلام عليكم

لكل من يعترض على العنوان فإنني أحب أن أوضح أنني قدمت برشلونة على أساس الترتيب الأبجدي… سواء في اللغة العربية أو في أي لغة تستخدم الأبجدية اللاتينية… باستثناء إذا ما أردنا أن نستخدم الأسماء العربية الأصلية للمدينتين أيام حكم المسلمين في الأندلس إذا كانتا تسميان القحطلين ومجريط!

تابع القراءة

إنسان 7 ديسمبر 2011

Posted by محمود in غير مصنف.
1 comment so far

قبل أن أكون أي شيء فأنا إنسان….

هذا ما اود قوله…

منذ أن أنشأت مدونتي عام 2007 وعرفت عن نفسي… مسلم عراقي صيدلي…

وضحت أولوياتي…

فأنا مسلم على فطرتي… ولدت مسلماً ولم أتغير عن ذلك… ونسال الله الثبات

عراقي… أنتمي إلى وطني… وهمي فيه وله

صيدلي… كي يعرف الناس ما استطيع تقديمه لهم وما هو اختصاصي الذي أجد نفسي فيه طامحاً لتقديم الخير

 

لم أقل إنني عربي… لكنني عربي… لكن همي بلاد العرب كونها من بلاد المسلمين… والعراق من بينها… وإنما تركت ذكرها معلناً أنني لست قومياً… ولست متعنصراً للعرب

 

حان الوقت… بعد أن وجدت ذلك في نفسي… أن أضع قبل كل ذلك أنني إنسان

لأنني أحب الخير للإنسانية… ووضعتها قبل وصفي بمسلم حتى يشعر غير المسلمين بقربهم مني… وأن ديني لا يفرقهم عني… وأنني مستعد لتقديم الخير لهم بغض النظر عن انتماءاتهم

 

قد تكون أثرت في عبارة قرأتها في أحد المدونات العراقية… باللغة الإنكليزية ما معناها:

ضع إنسانيتك في المقام الأول لأنها أصيلة فيك

أما وطنيتك فضعها بعدها لأنها مصطنعة

 

كتبها لكم… محمود… الإنسان المسلم العراقي الصيدلي

قصة الأسد والأسدة 3 ديسمبر 2011

Posted by محمود in غير مصنف.
add a comment

أسد ولبوة منحتهما في هذه القصة الطريفة اسمين هما: أسد وأسدة
هي من الخيال… ارتجلتها في حوار مع أحد الأقارب… واقترحت أن لا أذكر اسم (الأسدة) حتى لا نجرح مشاعرها…

الأسد أيضا لن نذكر اسمه

الأسدة… أصابت الاسد في مقتل…

عندما صحا ذات صباح فأخبروه انها رحلت نحو البعيدة…

لحقها نحو المطار لكن الوقت قد فات…
دموعه انهمرت…

ولا تزال تلك البركة المحاطة بالبساتين الخضراء هي نتاج دموعه… وما زال مستوى الماء يزداد كل يوم

الاسود تأتي كل صباح فتجد مستوى الماء يرتفع…

فالأسد ما زال ينام كل ليلة عند جرف الماء فيحلم بالأسدة فيبكي وهو نائم فما يفيقه الا الماء الذي يدغدغه عند الفجر وقد غمر اطرافه.

تابع القراءة

هل العراق بحاجة لصيادلة؟ 22 نوفمبر 2011

Posted by محمود in غير مصنف.
1 comment so far

السلام عليكم

أعداء هائلة من خريجي الكليات العراقية …. تعني أعداد هائلة من البطالة الذين لا تتوفر لهم فرص عمل في العراق… خاصة خريجي كليات الهندسة والعلوم بأقسامها كافة…

في أيام الحصار… كان العراقي يكمل دراسته في الكلية لأجل أن يبتعد عن الخدمة العسكرية الإلزامية لأقصى فترة ممكنة… ولتقل فترة خدمته العسكرية قدر الإمكان… هذه كانت قيمة الشهادة… لكن في عراقنا (الجديد) فالكثيرون يبحثون عن فرص العمل التي تناسب شهاداتهم ويجتهدون في الحصول على الشهادات العليا للحصول على مرتبات أعلى… لكن فرص العمل المتوفرة قليلة جدا ومحجوزة مسبقا لأصحاب فيتامين (و) المقدس. 

المشكلة أن البلد يعتمد على الحكومة في توفير فرص العمل ولا تتوفر فرص عمل في القطاع غير الحكومي إلا بشكل محدود مما يجعله قطاعا لا يعول عليه.

يمتاز الصيادلة بكون فرص العمل المتوفرة لهم كثيرة في الحكومة والقطاع الخاص وبكون تعيينهم في المؤسسات الحكومية إنسيابي ولكل الصيادلة وحسب قانون التدرج الطبي ويسمح لهم بالعمل الخاص خارج أوقات الدوام الرسمي كما أنما حصل عليه الصيدلي من عمله أعلى نسبيا من أغلب الإختصاصات الأخرى وكون الصيادلة كانوا مرفهين نسبيا خلال فترة الحصار، مما دعى الناس إلى زج أبنائهم في كليات الصيدلة أو السعى للحصول على مقعد في هذه الكليات…

كليات الصيدلة في العراق أكثرها حديثة الإنشاء باستثناء كلية الصيدلة في جامعة بغداد (أنشئت عام 1936) وكلية الصيدلة في جامعة الموصل (أنشئت عام 1992) ثم حصل توسع في عدد كليات الصيدلة في العراق منذ عام 1999 وما بعده حتى وصل عدد الكليات الأهلية والحكومية في محافظات العراق كافة (بضمنها المنطقة الكردية) إلى أكثر من 15 كلية صيدلة.

هذه الكليات تخرج أعدادا من الطلبة يضاف إليهم أعدادا إضافية من الصيادلة (بالعشرات وقد يكونون بالمئات) الذين يدرسون في دول أخرى كالأردن وسوريا وأوكرانيا والهند…

العراق فيه حاليا اكثر من 11000 صيدلي مسجل في نقابة الصيادلة (افترضنا أن حدود 2000 منهم خارج العراق أو متقاعدين أو متوفين) مما يدل أن عدد الصيادلة في العراق هم أقل من العدد الذي تطلبه منطمة الصحة العالمية لنسبة الصيادلة في كل بلد (1:2000) ، وإذا افترضنا أن العراق سيصل عدد سكانه في عام 2020 إلى 40 مليون نسمة… فيجب أن يكون عدد الصيادلة بحدود 20000 صيدلي… أي إننا لا نعاني حاليا من مشكلة في عدد الصيادلة من الناحية النظرية..

عمليا عندما يعمل الصيدلي في القطاع الحكومي والقطاع الخاص فهو في هذه الحالة سيمثل عمليا عدد (2) من الصيادلة… مما يصعب المسألة… لكن لا أحد يهتم كون المسألة لا تخصه وكون الناس يبحثون عن حل مشاكلهم الفردية فقط دون الإهتمام بالمشاكل العامة… كما أن الصيدلي يتمسك بوظيفته الحكومية حتى لو كانت تدر عليه واردا أقل، لأن العمل في القطاع الخاص غير مضمون وغير محمي (وعيون الناس كلها عليك)… طبعا باستثناء الذين من الله عليهم من فضله… الله يزيدنا ويزيدهم.

المسألة أكبر مما يمكن مناقشتها بتدوينة… لكن الحل الذي يحتاجه البلد للصيادلة وبشكل أكبر لغير الصيادلة هو دعم القطاع الخاص وتذليل العقبات أمامه وهذا ما لم يحرك أحد له ساكناً (ببركة حكومتنا الرشيدة)… 

من الصعب إتمام هذه التدوينة بجملة أو بعبارة… لكن لكل واحد منا أن يفكر في حل لمشكلته أو مشكلة زملائه… يقول ديكارت: أنا أفكر إذن أنا موجود… هذه هي أولى الخطوات لحل مشاكلنا

قصيدة رائحة الأرض 17 نوفمبر 2011

Posted by محمود in غير مصنف.
add a comment

هذه الكلمات هي للشاعرة العراقية (شهد الراوي) التي أبعدها الإحتلال عن تراب الوطن قسراً فكتبت هذه الكلمات حنيناً للعراق:

مطر يعانق التراب

يتسربل كأنين لأرق الأيام

يصرخ بحواسي

إنتبهي …فهو الآن قريب

رائحة الأرض تنهش الإستنشاق

ومساءً يغني عراق

يتمتم بحزن دفين

يختزل موانيء الرحمة

ويشعل بي فضولاً صارخاً…

مانعاً عبرات الأنا عند التقاءات الرجاء

كل ما فينا يستحيل الى حكمة

ناثرا الغاماً من الأسئلة …

من أنت؟

ومن أين كنت قد جئت؟

وفلول الأرحام تسألني… من يكون؟

هو نذر الاقدار لي… أم مسك الختام

تهدهد الألحان تحت الثرى…

ولم أرى

غيرك في الاحلام خليل

مواضع الأمنيات بين أروقتي تنمو

حين عجنت في روحي رائحة الأرض

أقرضني شيئاً من ذاكرتك

وخذ عمري قرباناً للقرض…

صخرة مبتورة النصف

يجهش نصفها المأكول بالنوم

ويصرخ الآخر بالوحدة

مررت بها عابرة

فأستفزتني ماكرة

تخيم على قيد الدهشة

فالتصقت بمخيلتي … آنت!

دون علم بك

إنتفض الفضول معترضاً!

من يكون؟

ناديت السكون:

فارسل لي دائرة…

قائلاً…

هذا هو حرف السكون…….

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 50 other followers