السلام عليكم
عدت مجددًا وقد طال الغياب
السبب الأول هو سوء خط الإنترنيت عندي فبالكاد أستطيع أن اسجل اسمي وكلمة السر لكي أدخل لوحة التحكم بمدونتي هذه
هذا غير تلك الصعوبات التي تواجهني لمجرد التصفح
الصفحة يحدث لها تحميل….. وبعد الإنتظار… فشل ذريع
عندما كنت في مكة أردت أن أدخل مقهى إنترنيت…. فطلب مني الشخص المسؤول عن المقهى جواز سفري أو أي هوية تعريفية، وهذا ما كنت لا أحمله فقد كان متعهدنا المسؤول عن حملة العمرة قد كلف من قبل السلطات السعودية بجمع جوازات سفرنا وضرورة فعل ذلك
وهكذا تخليت عن الإطلاع على إيميلي خلال فترة العمرة والتي أعتبرها خير أيام عمري حتى الآن ( والله أعلم ) وما أجملها من أيام
الغياب كان عن بلدي كحلم مر والآن أنا في يقظة
من الصعوبة أن أتخيل هدوءً من غير أصوات الإنفجارات أو دوي سير الدبابات
أو دون المرور من بين الحواجز الكونكريتية العالية
أو دون التعرض للتفتيش مرات عديدة كل يوم
أو أن يمر يوم دون سكون أجهزتنا الكهربائية بسبب انقطاعات الكهرباء بصورة متواصلة
انطلقنا الساعة 8 صباحًا ودخلنا غرفتنا في الفندق في دمشق مع أذان الفجر
طبعًا فالعوائق كثيرة خلال الطريق
سوريا صارت عراقية… فالوجوه عراقية، والمطاعم عراقية، وحتى التعامل فبالإمكان أن تتعامل بعملة الدينار العراقي
وهكذا فليس صعبًا أن تكون عراقيًا بكل تفاصيلك في سوريا
سوريا أهم ما فيها من العيوب أنك تكون مجبرًا لدفع الرشوة عيانـًا أمام الناس وغصبًا عنك ولن أظلم حق أحد ففيها ناس أتقياء والمسجد كان فيها يمتلئ بالمصلين لكن فيها أرباب الليرة والدولار والدينار ولا يذكرون الله إلا قليلاً
شاهدت في سوريا أماكن عديدة وسجلت في ذاكرتي والتقطت صورًا لتلك الأماكن وفيها لاحظت آثار الجاهلية مثلما شاهدت آثار الحضارة
ثلاثة أيام قضيتها في سوريا وسنغادر بعد منتصف الليل من مطار دمشق الدولي إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة
إلى اللقاء بعون الله
والسلام عليكم ورحمة الله وربركاته