في مـــكـــــة 4 / 12 / 07
Posted by محمود in الإسلام ديني.trackback
السلام عليكم
في رمضان وصلنا مطار الملك عبد العزيز في جدة فجرًا
إجراءات مشددة تجاه العراقيين أخرتنا حتى حدود الساعة العاشرة صباحًا ثم توجهنا إلى المدينة ومكثنا فيها من أربعة أيام ثم غادرنا إلى مكةفي مكة أحببت أن أذكر هذه السلبات التي رأيتها في الحرم
1- الناس يتبركون بستار الكعبة ويتمسحون به حتى أن بعض النساء وجدتهن يحملن قطع من القماش ويمسحنها بالكهبة ثم يحتفظن بها ظنًا منهن أن في ذلك بركة
2- التبرك بمقام إبراهيم والتمسح به وغيره من الأماكن
3- التزاحم في مواضع معينة مثل الحجر الأسود والركن اليماني وعند تعبئة ماء زمزم
4- تقبيل الركن اليماني مع أن السنة لا تشمل سوى استلامه باليمين من دون تقبيل
5- الدعاء الجماعي في الطواف والسعي وذلك لم يؤثر عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولا من صحابته ولا من التابعين وفي ذلك تشويش على الناس
6- التخصيص في الدعاء في الطواف والسعي، وهنالك كتيبات تخصص دعاءً لكل شوط من أشواط الطواف والسعي، والتخصيص لا جوز وإنما يدعو المسلم بما يشاء من الأدعية المأثورة أو ما يحب أن يخص نفسه أو أهله أو من يشاء بدعاء أو يقرأ القرءان. إنما التخصص لم يرد إلا في دعاء واحد هو (( ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار )) ويكون هذا الدعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود
7- من السنة أن يشير الطائف حول البيت نحو الحجر الأسود كلما مر به إن لم يستطع استلامه وتكون الإشارة باليمين مع التكبير لكن بعض الناس يقف متوجهًا نحو الحجر ويشير إليه كأنه يدعو ويقبل يديه وهذا لا أصل له
8- الحج والعمرة ليس فيهما ضيق وإنما فرج عن المسلمين في عباداتهم فلا يجب على أحد أن يضيق على مسلم فيفرض عليه أداء السنن كالصلاة عند المقام أو غيرها
9- عندما ذهبنا لرؤية بعض الأماكن في مكة ومن ضمنها عرفات رأيت الكثيرين يكتبون أسمائهم أو أسماء محبيهم أو من يشاؤون على الشاهد القائم على قمة جبل عرفات (ولا أدري ما مبتغياتهم من ذلك ) وبذلك يشوهون ذلك الشاهد
10- بعض الناس يظنون أن في صعود جبل النور وزيارة غار حراء أن في ذلك بركة وأجر، وعلى المسلم أن يتجنب اعتقاد ذلك حتى لا يقع في بدعة، ولم أصعد الجبل لكننا شاهدناه
في رمضان وصلنا مطار الملك عبد العزيز في جدة فجرًا
إجراءات مشددة تجاه العراقيين أخرتنا حتى حدود الساعة العاشرة صباحًا ثم توجهنا إلى المدينة ومكثنا فيها من أربعة أيام ثم غادرنا إلى مكةفي مكة أحببت أن أذكر هذه السلبات التي رأيتها في الحرم
1- الناس يتبركون بستار الكعبة ويتمسحون به حتى أن بعض النساء وجدتهن يحملن قطع من القماش ويمسحنها بالكهبة ثم يحتفظن بها ظنًا منهن أن في ذلك بركة
2- التبرك بمقام إبراهيم والتمسح به وغيره من الأماكن
3- التزاحم في مواضع معينة مثل الحجر الأسود والركن اليماني وعند تعبئة ماء زمزم
4- تقبيل الركن اليماني مع أن السنة لا تشمل سوى استلامه باليمين من دون تقبيل
5- الدعاء الجماعي في الطواف والسعي وذلك لم يؤثر عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولا من صحابته ولا من التابعين وفي ذلك تشويش على الناس
6- التخصيص في الدعاء في الطواف والسعي، وهنالك كتيبات تخصص دعاءً لكل شوط من أشواط الطواف والسعي، والتخصيص لا جوز وإنما يدعو المسلم بما يشاء من الأدعية المأثورة أو ما يحب أن يخص نفسه أو أهله أو من يشاء بدعاء أو يقرأ القرءان. إنما التخصص لم يرد إلا في دعاء واحد هو (( ربنا ءاتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار )) ويكون هذا الدعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود
7- من السنة أن يشير الطائف حول البيت نحو الحجر الأسود كلما مر به إن لم يستطع استلامه وتكون الإشارة باليمين مع التكبير لكن بعض الناس يقف متوجهًا نحو الحجر ويشير إليه كأنه يدعو ويقبل يديه وهذا لا أصل له
8- الحج والعمرة ليس فيهما ضيق وإنما فرج عن المسلمين في عباداتهم فلا يجب على أحد أن يضيق على مسلم فيفرض عليه أداء السنن كالصلاة عند المقام أو غيرها
9- عندما ذهبنا لرؤية بعض الأماكن في مكة ومن ضمنها عرفات رأيت الكثيرين يكتبون أسمائهم أو أسماء محبيهم أو من يشاؤون على الشاهد القائم على قمة جبل عرفات (ولا أدري ما مبتغياتهم من ذلك ) وبذلك يشوهون ذلك الشاهد
10- بعض الناس يظنون أن في صعود جبل النور وزيارة غار حراء أن في ذلك بركة وأجر، وعلى المسلم أن يتجنب اعتقاد ذلك حتى لا يقع في بدعة، ولم أصعد الجبل لكننا شاهدناه
مكة غالية على قلبي…. وأحن لها
العمارة العالية صارت تتنافس وتضيق من الساحات المحيطة بالمسجد الحرام
المدينة أروع لأن العمارات العالية لم تضيق على منطقة المسجد النبوي الشريف
ما أجمل المنظر حينما رأيت المسجد النبوي الشريف من بعيد
لنا تكملة إن شاء الله
تعليقات»
No comments yet — be the first.