غفلة 24 / 01 / 08
Posted by محمود in أوراق مبعثرة وكلمات متناثرة.trackback
السلام عليكم
هذا خطاب لغير المغفلين… لأن المغفلين أعجبتهم الغفلة ولم تتحرك مشاعرهم لأي خطب يحصل
قبل أيام وعندما كان الشيعة يستذكرون موقعة الطف بكربلاء واستشهاد الإمام الحسين حصلت لدينا في العراق مشاكل في الوقت الذي كان يجب أن يحل الأمن بسبب حضر التجوال الذي فرض على بغداد وديالى والمحافظات الباقية التي تقع إلى الجنوب منهما بخلاف المحافظات الشمالية
المشاكل حصلت على أشدها في محافظتي ذي قار ( ومركزها مدينة الناصرية ) ومحافظة البصرة ( ومركزها مدينة البصرة ) رغم كون المحافظتين مصنفتين كمناطق آمنة نسبيًا ( حسب تصنيف السادة الأمريكان - هذا لمن شأء أن يكون الأمريكان سادة له )
كريم شاهبور ( وكما يعرف بالاسم: موفق الربيعي ) - مستشار الأمن القومي المعين من الحاكم المدني السابق السيد بول بريمر تعرض هو المسكين لمحاولة اغتيال في منطقة الشعلة ( الآمنة نسبيًا ) حينما كان يحضر مجلسًا ( حسينيًا )
المستشار المسكين وجه اتهامه لقوى خارجية لم يسمها بالوقوف وراء تلك الأعمال التي قام بها أشخاص يحملون ( أفكارًا ضالة وخرافات )
بعد ذلك ظهرت مجموعة سميت بـ( مجموعة أحمد بن الحسن اليماني ) والتي تهيئ ( لظهور الإمام المهدي ) ونسبت إليها أعمال العنف التي حدثت في جنوب العراق
هذه المجموعة تماثل أحداثها تلك الأحداث التي وقعت قبيل عاشوراء من العام الماضي حينما ظهرت مجموعة أخرى سميت بـ( جند السماء ) قيل عنها أنها تدعو لقتل العلماء الشيعة وتحاول نشر أفكار ضالة وتسعى لإثارة الشغب والمشاكل
قناة الفرات الفضائية التابعة للمجلس الإسلامي الأعلى الذي يترأسه عبد العزيز الحكيم ذكرت أن تلك القوى التي قامت بأعمال العنف الأخيرة مدعومة من قوى خارجية وحددتها….
هل تعلمون من هي تلك القوى… الخارجية….
إسرائيل….. وطبعًا صارت شماعة لكل من لديه مشكلة
و… الإمارات…. وطبعًا يحقدون عليها بسبب خلافاتها مع جارتنا إيران
( عجيب الربط )
إن أولئك الغافلون يحاولون إنكار حقائق ظاهرة للعيان كشمس الظهيرة في عز الصيف… بيت العنكبوت والذي أنشأه الأمريكان كجكومة للعراق إنما هو أهون وما يظن البعض من استقرار في بعض أنحاء العراق إنما هو سراب بقيعة
لو وضعت غطاء في ناحية من الحديقة وتركته أيامًا أو أسابيع عدة ثم قمت برفعة لوجدت تحته أعدادًا غفيرة من الحشرات قد اجتمعت تحته وستتحرك بصورة عشوائية وباتجاهات مختلفة… هي كذلك المشاكل في العراق، منها ما هو ظاهر ومنها ما هو باطن ويتنظر موعد الإنفجار والثوران ليثور كالبركان
……
نسيت أتكلم عن غزة
غزة هاشم
انقطعت عنها الكهرباء عدة أيام
ونفد منها الوقود وقل الطعام
( إحنا من أيام ما عدنا كهرباء وطنية وأبي كل يوم أو يومين طالع للشارع وشايل الجليكان حتى يشترى خمس لترات بانزين حتى نشغل مولد البيت ومولد الشارع يشتغل كمعدل 6-7 ساعات في اليوم وتكاليفه صارت نار )
لكن صمت الحكومات ( وبعد أن صمتت دهرًا ) نجد بعده أن تلك الحكومات وأخيرًا قد نطقت ( ولكنها نطقت كفرًا )
زعيم عربي… يتكلم ويقول ما معناه.. ( ما دام الناس قد عبروا الحدود لا يحملون سلاحًا ولا يريدون سوى شراء الطعام والتزود بالوقود فليس من مشكلة )
الله أكبر…
هل الناس حيوانات؟؟؟ لا هم لهم إلا الطعام والشراب؟؟؟
أين الكرامة؟؟؟
الإنسان له كرامة أعز له من الماء والغذاء، ولكن… من يهن يسهل الهوان عليه… ما لقلب ميت إيلامُ
غزة امتحان للقلوب
ونحن وإن طالت الأيام لسنا مطالبين بالنتائج
قد نموت ولا نرى نصرًا…
لكن الله قد تكفل بتحقيق النصر.. (( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي )) ورغم الهزائم لكن العقيدة قائمة على أصولها ( وهذا دليل على بشائر النصر )
وإن تولينا وغرتنا الحياة الدنيا وما فيه أعداءنا من عزة ظاهرة كاذبة ففي ذلك خسران مبين لنا
….
لمن كانت أمه أميركا… حسبك ما آل إليه أبو رغال… ولا تنس قول من قال: أنا العزيز الكريم فقيل له: (( ذق إنك أنت العزيز الكريم ))
تعليقات»
No comments yet — be the first.