ذوقي حصاد الظلم يا…. 29 / 01 / 08
Posted by محمود in الإسلام ديني, العراق موطني, سياسة, عراق.trackback
السلام عليكم
هل نجحت أم فشلت؟
وما دليل ذلك؟
وما رأيك أنت بما حصل؟
وما هو الحل لما هو حاصل الآن؟
قبل حوالي 10 سنوات حاولت فرقة إنشاد عراقية الخروج من محيطها المحلي لنشر إنشادها للعالم العربي والإسلامي فتعرضت لأولى العوائق بضرورة حذف إنشودة من إصدارها الذي حاولت نشرة في إحدى الدول العربية الحبيبة…
تلك الإنشودة تبتدئ بالقول..
ذوقي حصاد الظلم يا أمريكا
طبعًا هنالك رفض من الرقابة في تلك الدولة لأن ذلك يزعج ماما أمريكا حبيبة القلب
أمريكا قد نجحت - حسب اعتقادي - في إثارة العداوة والفرقة بين أبناء الأمة، فهي قد تسببت بنزاعات داخل المجتمع العرقي، ويخطئ من يقول أن النزاع بين السنة والشيعة وبين العرب والأكراد بل هو نزاع بين كل فرد عراقي من مواطنه الآخر الذي عاش معه أزمانًا طويلة وتوارثوا العيش على هذه الأرض معًا شاؤوا أم أبوا
فهنالك الآن نزاعات بين السنة أنفسهم - وكل حزب بما لديهم فرحون - والقتل صار عادة والخيار ألأمثل لفرض الرأي الشخصي
أما الشيعة والذين يتظاهرون بالتآلف والاستقرار فنلاحظ التصفيات والنزاعات لتقاسم ميراث من قضى نحبه من أبناء البلد واستنزاف ثروات الوطن لأجل مصالح شخصية وفئوية ضيقة والنزاعات الحامية بين أصحاب العمائم أولئك المراجع المقدسة لأجل نيل حصة الأسد من خمس ادعوه أن لهم الحق به من أموال الناس التي آتاها الله لهم مستغلين قولهم أنهم من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منهم بريء
الأكراد في حيرة من أمرهم… فلا قادة أمرهم يريدون أن ينضووا تحت راية العراق ولا هم يستطيعون الإنفصال لأن ذلك سيضعهم في ورطة بطش الدول المجاورة وكل منها لديها مشكلة معقدة مع الأكراد تكاد أن لا تكون مسألة أكراد العراق أمام تلك القضايا شيئًا
ولذا فالأكراد يلعبون على الحبلين كما يقول المثل…
يومًا ما كانت أمريكا على علم مسبق بأن العراق سيقوم بغزو الكويت بعد المشكال التي حصلت بين البلدين الشقيقين الجارين آنذاك.. والعراق قد أخذ الضوء الأخضر لفعل فعلته التي فعلها…
أمريكا تنصلت وصارت الفارس المنقذ الذي امتطى صهوة الجواد الأبيض لينتشل ذاك المسكين الذي ابتلي بجارٍ استقوى عليه…
الناس في البلدين صار قلبه بئرًا تستسقى منه الأحقاد والضغائن بعد ما حصل والنزاعات استمرت وكل من في البلدين يشكك في نوايا جاره الذي من المحال أن يغادر أحدهما جيرة الآخر
وبعض أهل الكويت وصل به حد الغشاوة التي على عينيه أن يقول: اللهم أعز الإسلام… اللهم أعز أمريكا…
إنها دعوة لصفاء القلوب ونقاء النوايا وترك الأحقاد والضغائن….
بعض العراقيين يكره الشيخ مشاري العفاسي مدعين أنه يدعو على العراق ( والله أعلم ) وكذلك يتسائل بعضهم عن سبب دعائه للبنان وفلسطين أثناء الإعتداء الصهيوني على لبنان قبل عام ونصف تقريبًا لكنه لم يدع للعراق!!!!
أخيرًا… دعا الشيخ مشاري… يا ذا الجلال والعزة… إرحم المسلمين في غزة ( حسب ما أذكر ) ثم ذكر في دعائه العراق…
أيها المسلمون…
إنما عدوتكم هي أمريكا… ومن يتخذ أمريكا أمًا له فبئس الولد… ومن كانت صحوته أن يقف بجانب محتل عدو فليته استمر في سباته
نحن أعداء أمريكا لا نرضى بها أمًا
والله أكبر
تعليقات»
No comments yet — be the first.