في المستشفى… 4 فبراير 2008
Posted by محمود in pharmacy, أنا صيدلي.trackback
مرة أخرى…
اليوم قمت بتفريغ ثلاث قناني من الهالوثان في المجاري، دخلت إلى مراحيض الردهة النسائية خلسة وقمت بتفريغ القناني الثلاثة واحدة بعد الأخرى مع فتح صنبور الماء لأجل أن يجري المحلول المخدر ويتم تخفيفه ليقل ضرره..
ولماذا في الردهة النسائية؟ ( مو عيب؟ ) السبب أنني اكتشفت أن مراحيض ( أجلكم الله ) صالة النسائية هي المكان الأمثل لأن بقية المراحيض العامة في المستشفى تفتقد للماء الجاري أو أن الماء إما ضعيف الجريان أو مقطوع أصلاً
دخول لردهة النسائية معتاد من قبل كادر الردهة لكون إحدى غرف الردهة مستغل من قبل المذخر ويستخدم كمخزن للمحاليل الوريدية فلذا كثيرًا ما أتردد لأجل تجهيز أقسام المستشفى أو لأجل الجرد وعمليات إدخال الوارد، وكل هذا يتم بإشرافي أو أي بديل عني منتسب لقسمي.
إحدى الصيدلانيات الزميلات قامت بإحضار ولدها ( في الصف الثاني الإبتدائي ) معها للمستشفى لأنه أكمل امتحانات نصف السنة وصار يجلس في البيت لوحده فقمت بتنصيب عدد من الألعاب على حاسبة المذخر ( والتي لا نستخدمها عادة )، الولد فرح وارتاح لتواجده في المستشفى… طبعًا لأنه قضاها ساعات من اللعب بينما في بيتهم لا كهرباء ولا هم يحزنون.
حاليًا أنا مزعل نفسي في المستشفى لأنه حصلت بعض المشاكل في المستشفى وصار علينا بعض التشديد… لكن أنا بدأت أتصرف بانضباط ( كالعادة وكما معروف عني ) وعرفت كيف أبدي زعلي من دون أن أقول… ولكن أنا من أزعل… الله يستر.
تعليقات»
No comments yet — be the first.