jump to navigation

عامل الخوف 19 فبراير 2008

Posted by محمود in أوراق مبعثرة وكلمات متناثرة, العراق موطني, عراق.
trackback

الخوف صفة إنسانية طبيعية… وكلنا يخاف، وموسى عليه السلام ولى هاربًا ولم يعقب… أي أنه قد فر راكضًا حتى إنه لم يدرك ولم يتعقب طريقه الذي سلكه في هربه من شدة خوفه

عامل الخوف هو ما يريد منا أعدائنا أن نعاني منه فهم قد زرعوا فينا الخوف ( لا الحذر ) وسقوا ذاك الشعور ونمّوه فينا حتى تجذر وتأصل

الخوف لا يماثل الجبن والخور… فالخوف يعبر عن ضعف الإنسان وضيق قدرته وقصور قوته أمام المصاعب أما الجبن فهو فقدان الهمة وعدم وجود الثقة بالنفس وعدم استعداده لاستخدام قواه من أجل نفع نفسه وغيره… الجبن صفة مكروهة… أما الخوف فلربما لا بد منه في بعض الأحيان لأنه يدعونا للحذر وربما يمنحنا اتخاذ القرار الصائب حينما يكون الإقدام تهورًا

أرجوكم أيها الناس… لا تجعلوا عامل الخوف يتفوق على هممكم

فقلد تجاوزت خوفي وقمت بما كنت أحذر قبل أشهر… ولا تجعلوا من مدعاة الخوف حجة لكم لتقاعسكم عن أداء واجباتكم

تعليقات»

1. female - 21 فبراير 2008

كلام جدا رائع ..
وتوضيح مميز بين الكلمتين ” الخوف ، الجبن ” ..
:)