السلام عليكم
خلال الفترة الحالية تتكر حالات الغبار والعجاج والعواصف الترابية في مدينة بغداد وسائر مدن العراق
العواصف تتكر أكثر من المعدل العام للسنوات الماضية، ومن الممكن تعليل ذلك بما يلي:
- تراجع الغطاء النباتي حول المدن
- عزوف الفلاحين زرع أراضيهم واتجاههم لأعمال مربحة أخرى تدر أموالا أكثر من الزراعة
- توقف الدعم عن الفلاحين والذي يشمل دعمًا في أسعار البذور والأسمدة والوقود والمعدات
- الوضع الأمني الذي يمنع الفلاحين عن مواصلة زراعتهم إذ يتطلب منهم الأمر متابعة حقولهم في أوقات قد يكون التحرك فيها خطرًا أو محظورًا
- قيام الأمريكان بإزالة الأشجار المحيطة بضواحي المدن والتي تعد كمظهر زينة وكمصدات للرياح لتقليل احتمالية حصول دخول الأغبرة بسبب مقاومتها للهواء
كل تلك الأسباب وغيرها قد أثرت على العامل المناخي للبلد وأثر سلبًا على الجانب المادي والصحي وحتى المظهر الجمالي للمدن فالشوارع تغطيها طبقات من الأتربة المتراكمة بسبب موجات العواصف الترابية المتكررة وظهرت حالات متكررة من أمراض الجهاز التنفسي من الحساسية والربو أدت لحالات وفاة كثيرة كما أثر على أداء المواطنين لأعمالهم وقيد حركة العاملين وسبب شللاً في المحلات التجارية والدوائر الحكومية
أرجو من الله أن ينزل غضبه على جند أميركا ومن معها وينتقم ممن ظلمنا…
المشكلة المناخية من الممكن أن تحل بأيدينا بعد التوكل على الله وإخلاصنا له في أعمالنا
للعلم أذهب إلى عملي وملابسي مغبرة ينفض عنها غبار هائج حين أضرب عليها… وما باليد حيلة
29 / 04 / 08
قد يتم سؤالي… كيف دخلت عالم التدوين؟
أذكر ذلك ولكن ليس بالتفصيل ولكنني كنت أبتغي أن يكون لدي موقع علمي صيدلاني وسعيت لذلك مع… مروان الصيدلاني الذي لا يهوى سوى حاسوبه..
لكن موقع جيران كان متنفسًا مؤقتـًا استغله ابن خالي واستحوذ على اسمي فيه وتصرف به على هواه..
ثم بدأ محّمَد وبدأ موسمه مع اللعب بالماء..
ثم بدأت التجوال ولكن بصورة متقطعة ولكن دورية بين قطر الندى ( على الدومين القديم ) ومدونات متفرقة… وفي تلك الفترة وبينما كنت أتجول بين القنوات الفضائية… شاهدت برنامجًا على قناة الجزيرة للأطفال وتعلمت منه كيفية عمل مدونة على Blogger
من خلال مدونتي القديمة أمضيت عدة أشهر وتعلمت أشياء جديدة وتعرفت على مدونين آخرين… ولكن المضيعة كانت تقول ( ورد بريس أحسن ) وكانت على حق..
وجازى الله إبراهيم كل خير أنه دلني على كفية نقل أغراضي لبيتي الجديد في كوكب وورد بريس
على كلٍ الآن صار لي أصدقاء يدونون من معارفي… وهما أياد ونوفل حيث وصلنا إلى بعيره الجاثم على قمة التلة.
إلى أياد ونوفل :
سأحول مستقبلا إضافة روابط بمدونات صديقة كثيرًا ما أتكاسل عن إضافة عناوينهم إلى قائمتي الجانبية..
والسلام عليكم
27 / 04 / 08
لا بد عليّ أن أتذكر أن لا أجرح أحدًا عندما اكتب…
وهذا شيء مهم جدًا… فرضا الآخرين عمًا أكتب ضروري لكن هذا يكون ضمن الواجبات..
فليس علي السكوت حينما ارى خطأ امامي..
وليس عليّ أن أجرح أحدًا بكلمة كان من الممكن أن أهمس في أذنه أو أن أنبهه بإشارة أو عمل معين إلى خطأ ما يقوم به لكي ينتبه وينحرف عن سبل التيه
ولهذا كان عليّ أن أكون حذرًا حينما اكتب
من جانب آخر لا بد لي الحذر أن أثرثر ولو بهمس حتى لا توقعني كلمة مني في مهلكة وإن كانت كلمة حق…
ولذا كثيرًا ما أصمت وأتغاضى عن مصائب تقع أمامي…
ولذا… كثرًا لا اكتب كل شيء…
ودمتم صامتون
26 / 04 / 08
السلام عليكم
قبل عدة سنوات وعندما كنت طالبًا في المدرسة الثانوية لم أكن أعرف شيئًا عن الإنترنيت إلا اللهم شي مما كان يعرض في التلفزيون المحلي حيث أنه لم يكن هنالك تواجد الإرسال الفضائي في ذلك الوقت في بلدي حيث أنه كان ممنوعًا لدينا…
ثم دخلت الكلية واختلطت بغرباء من أماكن عدة من بلدي ومن خارج بلدي وسمعت منهم كلامًا مختلفًا وتعددت عندي الأراء والثقافات والآراء فنحتت شخصيتي من خلال اختياري لأصاحبي الذين كانوا يكبرونني في كليتي
علمني إبراهيم العروض والشعر
وتعلمت من شادمان ومازن وعثمان وأحمد ويوسف وهشام وصهيب وياسر كلمات من ديني
وعملني ضياء الصيدلة وكيفية التعامل مع الناس
وتعلمت من غيرهم الكثير…
وكل من واجهته قد تعلمت منه ربما من موقف أو حكاية أو حادثة
حتى الفتيات اللواتي كن نادرًا ما أحادثهن أو أخالطهن فإني قد تعلمت منهن شيئـًا وكل منهن أقدر لهن ما تعلمته منهن
أما أساتذتي في الكلية فربما قد لم استفد من بعضهم وإن كانوا أصحاب فضل والله هو من يجازي كل ذي فضل كان صائب النية في عمله
وكانت لي قناعة أن الحياة فرص ومن لم يغتنم فسوف يأتي زمان نتحسر فيه على ما فاتنا من وقت ونندم على ما فعلنا وأخطأنا
أنا الآن محمود… وأحب تلك الكلمة التي وصفني بها دكتور فراس حينما ناداني بـ((المنقذ)) وبي من يتمسك مسؤوليّ وقد أتعبتني الحياة وأبحث عن راحتي وأريد أن أنبذ عملا ذاك الذي أكسب منه مالاً لغناي عنه لأنني ما عدت أقوى على تحمل أعباء أعمال شتى لم تتعبني بدنيًا فحسب وإنما أسهرتني ليلي وأشغلتني نهاري وفرقتني عن صحابي وضيعت عليّ دروسي
أبحث عن تغيير جذري وأبحث عمن يرفع عني أوزارًا ثقيلة… واجود له بفضل من يقبل أن يأخذ مكاني في دنياي.. لا أستطيع ترك تلك الرزايا من الحياة حتى لا أترك خلف ظهري خرابًا يتلفت من حوله عمن يعمره…
ارجو رضا ربي وكلما أردت أن أرتاح علمت أن في الناس من غفل عنه الآخرون فهل أكون من الغافلين؟
أما رحيلي عن مكاني فأنا مستعد - يا وهاب - ما دامت هنالك أماكن أخرى بإمكاني أن أقدم فيها جهدًا ولا أريد أن أسبب ضررًا لأحد
أنا موجود لأبذل ما بوسعي حتى آخر يوم أنا معكم يا دكتور نجاح
لقد تعبت وما لي إلا الصبر
25 / 04 / 08
يأتي أحدهم…
ألست فلان؟
ذاك الذي كنت أعرفه؟
أنظر إليه نظرة استغراب وتكابر…ثم لا اجيب واقول.. من أنت؟ ثم لا يهمني من هو… وأنصرف عنه..
ثم ألتقي غيره فأعرفه فأتجاهله وينظر نحوي نظرة فيها نوع من الشحناء… فنفترق.
(more…)
23 / 04 / 08
كلام ناس…
من كثر الكلام صار الصمت غريب…
ومن كثر الكلام كثر الكذب…
وزاد اللغط…
وتعددت الآراء
بالنسبة لي فعندما أتكلم مع أحد ما كثيرًا ما يكون محور كلامي حول الأدوية والعلاجات وامراض الناس ومشاكل الأطباء واخطائهم وعدم مبالاة الصيادلة بصحة مرضاهم مقارنة باهتمامهم بمكاسبهم المادية….
نقد…
كلمهم وكما تبين من كلامي أعلاه فأنا أنتقدهم… لكن دعوني الآن أمتدح أحدًا ما…
وجهه تغير عندما رأى خطأ أمامه…
ولم يبال بالآخرين حينما انتقدوه على تمسكه بصوابه رغم إصرارهم على أخطائهم التي اعتادوا عليها…
ولم يتكبر على أحد بسبب مستوى اجتماعي أو مادي…
وباله مشغول بخدمة غيره…
وامتنع عن مفاضلة أحد ما على حساب الآخرين ما دام ذلك يمس بأخلاقياته…
ويتعب كثيرًا متغاض ٍ عن مقدار ما يكسب…
وحلمه المستقبلي ليس لأجل نفسه…
شكرًا لك يا أستاذي ومعلمي وصاحبي…
يا…. دكتور ضياء
18 / 04 / 08
السلام عليكم
يوم أمس قرأت الموضوع التالي في احدى المدونات التي تهتم بالتقنية وذكر فيها مزايا المتصفح الجديد Windows Explorer 8 Beta 1 ووضع روابطًا لتحميله لكن اليوم وجدت هذه التدوينة وأحب أن أنقل لكم جزءًا منها…
كيفية الغاء تثبيت ويندوز اكسبلورر 8 بيتا 1
يقول المدون:
تنصيب وندوز إكسبلورر الثامن بيتا خطأ كبير!
ولذلك يقول:
وسأعود الى الوراء الى فايرفوكس إلى أن تطلق مايكروسوفت النسخة افضل.
ثم يتسائل:
كيف يمكن للمرء حتى ان يمسح برنامج التصفح الجديد من فيستا؟
في وندوز XP ، وهوالعملية بسيطة ، اذهب الى اضافة / إزالة البرامج ( Add / Remove Programm ) لالغاء تثبيت وحسب المعتاد.
ويبدو ويندوز فيستا لا يمكن إلغاء انترنت اكسبلورر كبرنامج حتى عندما تذهب الى الغاء تثبيت البرامج وبالطرق المعتادة،
ثم يقول: كيف يمكنني ازالته؟
بسيطة، اذهب الى لوحة التحكم، انقر على الغاء تثبيت البرامج Uninstall Programs، ثم القاء نظرة على اكثر من يسارك، وسترون “View Installed Updates” ، اضغط على هذا الرابط ، ثم ، وبمجرد ان يصل تحميله ، سترى القسم الفرعي: مايكروسوفت ويندوز ، ويجب ان تشاهد 8 انترنت اكسبلورر ، انقر عليها ثم انقر على زر إلغاء تثبيت. وتمت العملية بنجاح…
ستحتاج لإعادة تشغيل جهاز الكمبيوتر. بعد ذلك تنزيل نسخة اخرى مثل ie7 او فايرفوكس.
أتمنى أن تكون تدوينة نافعة من شخص مبتدئ أمام هذا العالم الإلكتروني…
لكن ما هذا إلا تنبيه مخافة الوقوع في خطأ تنصيب برامج لا تتوافق مع مواصفات الحاسبات أو أنظمتها…
طبعًا كلنا يحب التجديد… لكن لكل شيء ضوابط
17 / 04 / 08
عامل الخوف انحسر كثيرًا…
حالة مد وجزر.. فالخوف حاليًا في حالة جزر… لكنه لا زال يتحرك أمامي…
الوقوف بعيدًا عن الساحل قد ينجينا من تقلبات الموج واحوال البحر المتغيرة، لكن ذلك سوف يحرمنا من نشوة التأمل في جمال البحر.
كلمات في الختام…
من يقف على البحر بإمكانه أن يلاحظ الغرقى وينجدهم بخلاف من يراقب من بعيد
14 / 04 / 08
السلام عليكم
قد أشعر بحدوث انخفاض في مستواي العملي شيئـًا فشيئـًا بعد مرور فترة من تخرجي من كلية الصيدلة وتركي المحاضرات والكتب والمصادر العملية التي كنت أتابعها..
هذا شيُ طبيعي خصوصـًا أن العلم لا يأتي هبة ولا يحتفظ به كخزينة… العلم يجمله العمل ولا يليق بحامله كتمه وعدم تعليمه للآخرين..
…..فقرة إعلانية… زوروا هذا الموضوع: http://www.m7amad.com/?p=69
عدنا….
وهكذا فنحن نشكو من عزلتنا بعد تخرجنا.. هذه مشكلة لا ينفرد بها الصيادلة وإنما أصحاب العلوم كاف
نتواصل….
نعود لتكملة ما بدأنا به في التدوينة السابقة والتي انقطعت عن تكملتها بسبب انقطاع الكهرباء..
فأحب أن أقول أننا نشكو من كليات تخرج ناس اسمهم ( خريجين واصحاب شهادات )، لكن ماذا بعد؟
هذه هي المشكلة… بعد عشرين سنة لن يكون لدينا طبيب أو صيدلي أو مهندس أو ما إلى ذلك صحاب خبرة عشرين سنة… وإنما شخص بخبرة يوم أو شهر أو سنة بأحسن الظروف ولكنه أعاد خبرته هذه كل هذه السنوات من دون أن يضيف عليها شيئًا.
( ولا أريد أظلم أحدًا فهذا لا يقصد به العموم ولكنه تشخيص لمشكلة قد تكون محدودة )
وهنا المشكلة… فأنا كصيدلي أحمل لقبًا يمنحني حق الاحترام والتقدير كأي صيدلي في الدنيا لكن هل أمتلك الخبرة والمهارة والقدرة العلمية التي يمتلكها أقراني من الصيادلة؟
في دول العالم المتقدمة هنالك رخصة لممارسة العمل ويتم تجديدها كل فترة ( قد تكون سنة أو أكثر ) ربما يفشل أحدهم في تجديد تلك الرخصة لأنه يفشل في اجتياز امتحان تجديد الرخصة لكن هذا الشيء لا يوجد لدينا (في العراق ) فأنا متخرج من كلية لصيدلة وعندي معلومات حتى عام 2006 وصيدلي آخر يمتلك معلومات عام 2007 وآخر لم يتجاوز 1980 وربما بعضهم 1964 لكنه يتعلم أسماء الأدوية من خلال ما يستجد في سوق الأدوية…
و هنا مشكلة كبيرة فلا يوجد أحد يحاسبني على مطالعاتي وتواصلي مع آخر ما استجد علميًا.. وهذا لا يشتمل على الصيادلة فحسب بل كل صاحب علم أو عمل..
في خنام هذه المقالة القصيرة ، وعسى أن نكمل ونتواصل … أقول:
كل عام… ونحن بــ دكلاين
13 / 04 / 08
أخشى على حريتي من قيود غضب الذين لا يعجبهم ما أكتب أو نقمتهم..
فأنا أمارس حريتي جالسًا على كرسي ثابت غير متحرك وأطوف هذا العالم ثابتًا في مكاني..
لكن المشكلة أنني أتكلم بصوت عالٍ من خلال منبري هذا… وإن كان زوار مدونتي وحسب تقييمي منخفض جدً
لقد تكلمت كثيرًا ناقدًا وضع البلد بعد الإحتلال ونلت بكتاباتي من المحتل واعوانه… لكنني لم أكتب أمس أي شيء عن ذكرى مرور خمسة أعوام على سقوط بغداد بأيدي المحتلين - وإن كان ذاك اليوم قد اتخذ بشكل رمزي لا فعلي - فسقوط بغداد ربما قد حصل قبل يومين من اليوم المعلن فعليًا..
اليوم المستذكر لا يعني لي شيئًا بذاته، فإن كنا قد أُحتل بلدنا فهذا لا يعطي يوم السقوط ميزة فما دام الاحتلال جاثمًا على صدر أرضنا فكل أيامنا سقوط…
وما دمنا من القاعدين… فنحن في سقوط…
وما دمنا صامتين… فنحن في سقوط…
وما دمنا متخاذلين… فكل أيامنا سقوط…
وهكذا نحن نتهاوى… ومن يريد أن يقي نفسه من السقوط فعليه أن يسلك سبل النجاة.
لقد كنت طيلة الفترة الماضية من القاعدين… وأرجو ألا أكون من الذين قالوا (( ذرنا نكن مع القاعدين )) وإنما اكون ممن فضل الله عليهم المجاهدين وأن أكون موعودًا بالحسنى وهي الجنة. قال الله تعالى (( فضل الله المجاهدين على القاعدين درجة وكلاً وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرًا عظيمًا ))
10 / 04 / 08