jump to navigation

تدهور 4 أبريل 2008

Posted by محمود in العراق, العراق موطني, سياسة, عراق.
add a comment

تدهور الأوضاع الأمنية والسياسية انعكاس لما أسس على خطأ من اول يوم

حكومتنا الموقرة أسست على خطأ من اول يوم فما بوركت وما رضاها الله

وما في البلد من خراب إنما هو بأيدينا نحن من سكتنا عن الاحتلال وقعدنا عنه مجابهته أو من رضي به وسانده أو من نافق له وتخاذل

الحكومة تحمل مسؤولية الكثير مما يحصل على البلدان العربية الجارة، فأريد أن أقول إنما ذلك تغاضٍ عن حقيقة كون ما يحصل إنما هو نتيجة لأخطائنا وأخطاء من سلمه المحتل كرسي واجهة الحكم، والحكم للمحتل ظاهرًا وباطنـًا.. ولا يعلمون أنما حكم المحتل إنما هو كحكم فرعون عندما قال له السحرة الذين آمنوا: (( فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا ))

هؤلاء من يحكمونا نحسبهم متحدين متوافقين لكن الله يقول: (( تحسبهم جميعـًا وقلوبهم شتى ))

وها هي تبدوا لنا ظواهر الشتات والفراق بيت أطراف الحكم الجاهلي…

من هو أقوى الأدوية؟ 4 أبريل 2008

Posted by محمود in أوراق مبعثرة وكلمات متناثرة.
add a comment

يأتيني للصيدلية أشخاص ويطلب أقوى دواء عندي…

ما هو أقوى الأدوية؟

سؤال غريب…

ولماذا؟

المريض يجيبني… لقد قمت بمراجعات متكررة وإلى أطباء كثيرين واستخدمت كذا من الأدوية وقمت بعمل كذا من التحاليل…

النتيجة من سيء إلى أسوأ..

ثم يقول: واستعملت الطب الشعبي والأعشاب والنتيجة تدهور…

أريد أقوى دواء عندك..

حيرة واستغراب… ماذا استطيع فعله؟ هل أنا المنقذ؟ بالطبع لا…

…..

أحب أن أذكر أن مرة أخبرني الصيدلي الذي أعمل معه أن دكتور ( … ) يشكو أن أدويتنا لا تعطي نتائج…

هنالك عدة تساؤلات ناقشناها فيما بيننا

1- هل إن الطبيب قد شخص المرض بشكل صائب وحدد له الدواء الناجع؟

2- هل إن الصيدلي قد صرف الدواء بشكل صحيح وأعطى التعليمات المناسبة للمريض

3- هل ان المريض قد استخدم الدواء حسب التعليمات المعطاة والفترة المحددة؟

4- ألا تظن أن الاستخدامات الخاطئة للمضادات الحياتية افقدتها فعاليتها تجاه البكتريا؟

ولنا عودة لنستكمل حديثنا إن شاء الله

كلام ربي 4 أبريل 2008

Posted by محمود in أوراق مبعثرة وكلمات متناثرة.
1 comment so far

كم هو جميل كلام ربي…

تجد فيه المعجزات… فلنتأمل في كلام ربنا..

مرة قرأت… المعرفة كالجزيرة… كلما اتسعت ازداد ساحل التساؤلات

نحن كذلك… كلما ازداد عمله ومعرفته ازداد يقينه بمدى جهله وضيق علمه… (( إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ ))

من خلال تعلمي للقراءات وجدت في القرءان من يبهرني… فالكلمة التي تكلمتها العرب بلهجاتهم ما زالت تلك اللهجات محفوظة بحفظ ربنا لها…

قد ينكر قسم من الناس تلك القراءات، معللين ذلك بأنها كانت وقتية لعدم تمكن العرب الذين استيقضوا حديثـًا من جاهليتهم التي نجاهم الله منها من فهم القرءان إلا على لهجاتهم التي كانوا يتقنونها.. وآخرون أنكروها جملة وتفصيلاً

أولئك حججهم مردودة عليهم…

تواترت الأحاديث حول القراءات ومنها حديث سورة الفرقان عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه… وأحاديث أخرى

ولا ننسى قولاً لسيدنا علي كرم الله وجهه أنه ما كان يعرف الهمز إلا عندما نزل القرءان، وهذا رد على من يقول أن القرءان ( بروايته التي نقرأ بها الآن ) هو بلهجة قريش، فقريش لم يكونوا يقرأون بالهمز…

وفي كتاب ابن غلبون يذكر رواية أن أحدهم ( وذكره باسمه ) أنه ما كان يعلم بالقراءة (( مالك يوم الدين )) إلا حينما سمع سيدنا عمر يقرؤها في الصلاة

الإمام أحمد سئل عن أحب القراءات إليه، فأجاب: قراءة أهل المدينة، ثم قراءة عاصم..

أما الإمام الجزري فيقول: قراءة حفص للعوام – وحفص سيدنا وإمامنا وله أجر كل من قرأ بروايته - وقراءة ورش للأكابر

ولنا أن نعلم أن قراءة ابن عامر الدمشقي الشامي كانت سائدة في الشام حتى القرن الخامس الهجري حينما بدأت قراءة أبي عمرو البصري تنتشر هناك وقد كانت سائدة في بلاد الحجاز وغيرها…

ولنا أن نعلم أن الإمام أبي حنيفة كان يقرأ على قراءة الإمام حمزة

ولنا أن نقول لمن ينكر القراءات أنك تنكر على أهل ليبيا وسائر المغاربة ومن جاورهم من البلدان الأفريقية تلاواتهم وصلواتهم لأنهم يتلون القرءان بروايات أخرى كقالون وورش كلاهما عن نافع المدني، وقراءة أهل المدينة سنّة.

ومن ينكر الإمالة ويستغربها عن كلام العرب فهو ينكر على حفص إمالته

ومن ينكر التسهيل فهو ينكر على حفص أكثر من تسهيل ( تسهيل في سورة فصلت والوجه الثاني في ست كلمات )

ومن ينكر صلة الهاء عند ابن كثير فنسأله عن صلة حفص في سورة الفرقان…

ومن ينكر القراءات فهو ينكر شيئاً مما اتفقت عليه الأمة

نكمل في تدوينات قادمة بإذن الله

والسلام عليكم