jump to navigation

كلام ربي 4 أبريل 2008

Posted by محمود in أوراق مبعثرة وكلمات متناثرة.
trackback

كم هو جميل كلام ربي…

تجد فيه المعجزات… فلنتأمل في كلام ربنا..

مرة قرأت… المعرفة كالجزيرة… كلما اتسعت ازداد ساحل التساؤلات

نحن كذلك… كلما ازداد عمله ومعرفته ازداد يقينه بمدى جهله وضيق علمه… (( إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ ))

من خلال تعلمي للقراءات وجدت في القرءان من يبهرني… فالكلمة التي تكلمتها العرب بلهجاتهم ما زالت تلك اللهجات محفوظة بحفظ ربنا لها…

قد ينكر قسم من الناس تلك القراءات، معللين ذلك بأنها كانت وقتية لعدم تمكن العرب الذين استيقضوا حديثـًا من جاهليتهم التي نجاهم الله منها من فهم القرءان إلا على لهجاتهم التي كانوا يتقنونها.. وآخرون أنكروها جملة وتفصيلاً

أولئك حججهم مردودة عليهم…

تواترت الأحاديث حول القراءات ومنها حديث سورة الفرقان عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه… وأحاديث أخرى

ولا ننسى قولاً لسيدنا علي كرم الله وجهه أنه ما كان يعرف الهمز إلا عندما نزل القرءان، وهذا رد على من يقول أن القرءان ( بروايته التي نقرأ بها الآن ) هو بلهجة قريش، فقريش لم يكونوا يقرأون بالهمز…

وفي كتاب ابن غلبون يذكر رواية أن أحدهم ( وذكره باسمه ) أنه ما كان يعلم بالقراءة (( مالك يوم الدين )) إلا حينما سمع سيدنا عمر يقرؤها في الصلاة

الإمام أحمد سئل عن أحب القراءات إليه، فأجاب: قراءة أهل المدينة، ثم قراءة عاصم..

أما الإمام الجزري فيقول: قراءة حفص للعوام – وحفص سيدنا وإمامنا وله أجر كل من قرأ بروايته - وقراءة ورش للأكابر

ولنا أن نعلم أن قراءة ابن عامر الدمشقي الشامي كانت سائدة في الشام حتى القرن الخامس الهجري حينما بدأت قراءة أبي عمرو البصري تنتشر هناك وقد كانت سائدة في بلاد الحجاز وغيرها…

ولنا أن نعلم أن الإمام أبي حنيفة كان يقرأ على قراءة الإمام حمزة

ولنا أن نقول لمن ينكر القراءات أنك تنكر على أهل ليبيا وسائر المغاربة ومن جاورهم من البلدان الأفريقية تلاواتهم وصلواتهم لأنهم يتلون القرءان بروايات أخرى كقالون وورش كلاهما عن نافع المدني، وقراءة أهل المدينة سنّة.

ومن ينكر الإمالة ويستغربها عن كلام العرب فهو ينكر على حفص إمالته

ومن ينكر التسهيل فهو ينكر على حفص أكثر من تسهيل ( تسهيل في سورة فصلت والوجه الثاني في ست كلمات )

ومن ينكر صلة الهاء عند ابن كثير فنسأله عن صلة حفص في سورة الفرقان…

ومن ينكر القراءات فهو ينكر شيئاً مما اتفقت عليه الأمة

نكمل في تدوينات قادمة بإذن الله

والسلام عليكم

تعليقات»

1. abeersab - 13 أبريل 2008

بارك الله فيك اخ محمود …موفق ان شاء الله