jump to navigation

أقدس كلام 6 أبريل 2008

Posted by محمود in الإسلام ديني.
Tags: ,
2 comments

هو كلام ربي

أحببت أن ألقى الضوء على ذلك الإعجاز الرباني في القراءات

كان شيخي محمد الطائي والذي كنت أتعلم عنده القرءان يقول أن القراءات لا تتعارض ولا تخالف إحداها الأخرى في المعنى، وإنما تضيف واحدة منها المعنى وتكامله مع الأخرى

(( فتلقى ءادمَ من ربه كلماتٌ فتاب عليه ))، لم أخطئ في تحريك الكلمات فهذه قراءة انفرد بها ابن كثير المكي بأن جعل كلمة ( ءادم ) مفعول به مقدم والفاعل المؤخر هي كلمة ( كلماتٌ )

فيقول شيخي أبو أحمد أن في ذلك تصوير إلى كون الكلمات هي التي استقبلت آدم بينما القراءات الباقية ومنها رواية حفص لقراءة عاصم تخبرنا عن تلقي آدم لتلك الكلمات وتعلمه لها،… إنها الإرادة الإلهية بجعل الكلمات وآدم يجتمعان وكأن أحدهما مسحق للآخر…

وفي سورة المائدة نقرأ آية الوضوء (( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلـُِــكم إلى الكعبين ))

لاحظ أنني وضعت الضم والكسر على لام ( أرجلكم ) للدلالة على القراءتين الصحيحتين، وحفص يقرأ بالضم للدلالة على أن الأرجل معطوفة على غسل الوجه واليدين وإنا أخر ما بعد مسح الرأس للدلالة على وجوب الترتيب وقد جعله الفقهاء ركنـًا.

أما من قرأ بالكسر فقد احتج به الشيعة على مسح الأرجل للدلالة على أن الأرجل تمسح ولا تغسل، وبهذا فهم يخالفون رواية حفص، أما شيخي أبو أحمد فعلمني أن مسح الأرجل جاءت من غير باء الجر للدلالة أنها ليست معطوفة على الرأس لكن مسحها يفيد الدلك وليس مجرد الغسل الذي قد يشتمل على صب الماء فحسب مما قد لا يحقق تمام الوضوء لما تحتاجه الأقدام من فرك يتم وصول الماء بين الأصابع وأسفل القدم. ومن هنا ندرك أن القراءة تضيف معنى ولا تخالف.

وفي سورة الاحزاب نتلوا (( والعنهم لعنـًا كبيرًا )) أو (( والعنهم لعنـًا كثيرًا )) والقراءتين توافقان رسم المصحف العثماني ومن هنا نفهم أن أولئك الملعونين يستحقون لعنـًا كبيرًا كثيرًا..

 

ولنا تتمة بإذن الله…