jump to navigation

حرية 10 / 04 / 08

Posted by محمود in العراق, العراق موطني, عراق.
Tags:
1 comment so far

أخشى على حريتي من قيود غضب الذين لا يعجبهم ما أكتب أو نقمتهم..

فأنا أمارس حريتي جالسًا على كرسي ثابت غير متحرك وأطوف هذا العالم ثابتًا في مكاني..

لكن المشكلة أنني أتكلم بصوت عالٍ من خلال منبري هذا… وإن كان زوار مدونتي وحسب تقييمي منخفض جدً

لقد تكلمت كثيرًا ناقدًا وضع البلد بعد الإحتلال ونلت بكتاباتي من المحتل واعوانه… لكنني لم أكتب أمس أي شيء عن ذكرى مرور خمسة أعوام على سقوط بغداد بأيدي المحتلين - وإن كان ذاك اليوم قد اتخذ بشكل رمزي لا فعلي - فسقوط بغداد ربما قد حصل قبل يومين من اليوم المعلن فعليًا..

اليوم المستذكر لا يعني لي شيئًا بذاته، فإن كنا قد أُحتل بلدنا فهذا لا يعطي يوم السقوط ميزة فما دام الاحتلال جاثمًا على صدر أرضنا فكل أيامنا سقوط…

وما دمنا من القاعدين… فنحن في سقوط…

وما دمنا صامتين… فنحن في سقوط…

وما دمنا متخاذلين… فكل أيامنا سقوط…

وهكذا نحن نتهاوى… ومن يريد أن يقي نفسه من السقوط فعليه أن يسلك سبل النجاة.

لقد كنت طيلة الفترة الماضية من القاعدين… وأرجو ألا أكون من الذين قالوا (( ذرنا نكن مع القاعدين )) وإنما اكون ممن فضل الله عليهم المجاهدين وأن أكون موعودًا بالحسنى وهي الجنة. قال الله تعالى (( فضل الله المجاهدين على القاعدين درجة وكلاً وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرًا عظيمًا ))

رسالة إلى طبيب 10 / 04 / 08

Posted by محمود in pharmacy, أنا صيدلي, طب.
Tags:
1 comment so far

السلام عليكم

عزيزي وأخي الطبيب..

هل تعي من أنا؟

قبل أن أكلمك أود أن أذكرك بواجبك ووظيفتك، تذكيرًا لك وليس تعليمـًا، ولا أظنك غافلاً عن ذلك..

أنت الطبيب… صاحب الأمانة والمنقذ… ومن يلجؤ إليه الناس بعد الله والاتكال عليه…

هل علمت من أنت؟

لست أنت صاحب الرداء الأبيض فحسب… ولست صاحب المنزلة الإجتماعية المرموقة المحترمة لا غير…

أنت سيدٌ عند الشدائد، وحين الضيق يستبشر الناس برؤيتك راجين من الله بك الفرج…


أشكرك عزيزي الطبيب لتقديمي لحضرتك…

لا أمزح

ولكن أحب أن أخبرك بأنني الصيدلي الذي درست في كلية الصيدلة وتعبت فيها وسهر لياليَ طوالاً أيام نشوة شبابي..

ثم ها أنا الصيدلي اعلم الناس بعد الله تعالى بالدواء…

وأعرف دوري في الحياة تجاه الناس والمجتمع - وإن كان كثير من الصيادلة لا يعون دورهم - وأرجو أن تكون عالمًا بدوري…

أود أن أخبرك أنك بحاجة لي لكي يكون خدمة المريض - وهو دورنا، وسيد القوم خادمهم - وأن كلامك ليس كلامًا من الله منزلاً وأنك تخطأ وتصيب - وجل من لا يخطئ -

عزعزي الطبيب أرجو منك تقبل نصحي وأن تعلم أنني لا أبتغي النيل منك حينما أتعرض لبعض ما أشرت به لمن استشارك.. فلي رأي وما كان رأي من عندي وإنما بما قالت به كتب علوم الصيدلة والطب..

عزيزي الطبيب..

ما أحسه أنا، أنني أقرب إلى نفوس الناس منك، والناس يستشيروني ببعض شأنهم قبل أن يستشيروك، وإنما هم يطلبون مني أن أرشدهم لمن يقضي لهم أمرهم ويحل مشاكلهم

فالرجاء منك أن لا تتكبر… فكلما ظننت أنك في القمة ولا أحد منك أعلم فكن على ثقة أنك بهذه الحال لن تنظر إلى الأعلى وتتسلق نحو درجات أرقى


إلى الطبيب…

أنا صيدلي

والسلام عليكم