رسالة إلى طبيب 10 أبريل 2008
Posted by محمود in pharmacy, أنا صيدلي, طب.Tags: طبيب، طب، صيدلة، دواء
trackback
السلام عليكم
عزيزي وأخي الطبيب..
هل تعي من أنا؟
قبل أن أكلمك أود أن أذكرك بواجبك ووظيفتك، تذكيرًا لك وليس تعليمـًا، ولا أظنك غافلاً عن ذلك..
أنت الطبيب… صاحب الأمانة والمنقذ… ومن يلجؤ إليه الناس بعد الله والاتكال عليه…
هل علمت من أنت؟
لست أنت صاحب الرداء الأبيض فحسب… ولست صاحب المنزلة الإجتماعية المرموقة المحترمة لا غير…
أنت سيدٌ عند الشدائد، وحين الضيق يستبشر الناس برؤيتك راجين من الله بك الفرج…
أشكرك عزيزي الطبيب لتقديمي لحضرتك…
لا أمزح
ولكن أحب أن أخبرك بأنني الصيدلي الذي درست في كلية الصيدلة وتعبت فيها وسهر لياليَ طوالاً أيام نشوة شبابي..
ثم ها أنا الصيدلي اعلم الناس بعد الله تعالى بالدواء…
وأعرف دوري في الحياة تجاه الناس والمجتمع – وإن كان كثير من الصيادلة لا يعون دورهم – وأرجو أن تكون عالمًا بدوري…
أود أن أخبرك أنك بحاجة لي لكي يكون خدمة المريض – وهو دورنا، وسيد القوم خادمهم – وأن كلامك ليس كلامًا من الله منزلاً وأنك تخطأ وتصيب – وجل من لا يخطئ -
عزعزي الطبيب أرجو منك تقبل نصحي وأن تعلم أنني لا أبتغي النيل منك حينما أتعرض لبعض ما أشرت به لمن استشارك.. فلي رأي وما كان رأي من عندي وإنما بما قالت به كتب علوم الصيدلة والطب..
عزيزي الطبيب..
ما أحسه أنا، أنني أقرب إلى نفوس الناس منك، والناس يستشيروني ببعض شأنهم قبل أن يستشيروك، وإنما هم يطلبون مني أن أرشدهم لمن يقضي لهم أمرهم ويحل مشاكلهم
فالرجاء منك أن لا تتكبر… فكلما ظننت أنك في القمة ولا أحد منك أعلم فكن على ثقة أنك بهذه الحال لن تنظر إلى الأعلى وتتسلق نحو درجات أرقى
إلى الطبيب…
أنا صيدلي
والسلام عليكم
جميلة هذه الرسالة الله يهديهم أطباءنا ..وليس الجميع طبعاً يظنون أنهم وصلوا أعلى مراتب العلم ولا ينافسهم أحد عندم تظن ذلك فاعلم أنك وصلت لأعلى مراتب الجهل