المصالح
السلام عليكم
لا أدري إلى متى تبقى حكومتنا متعددة الجنسيات تخطو خطوات الفشل نحو هاويتها؟
حرب على الموصل لا أدري كم من أعضاء القاعدة قد تم اعتقلهم فيها ( ربما لا أحد ) ولكنها حرب اعلامية…
أما جيش المهدي فهم تحت النار ( وكل ذلك بأيديهم ) فلست أنسى ذلك القول: أن الله إن أراد أن يذل نملة جعل لها أجنحة فيراها الطائر فيصطادها…
فجيش المهدي أتباع مقتدى الصدر قد بغوا في الأرض والآن ينقلب الكل عليهم.. ولا أظن أنهم هم من قد تضرر من الحملة عليهم، وإنما المساكين من الناس الذي لا حول لهم ولا قوة…
لبنان تحت النار ولست أرى في أحد من أطراف الأزمة إلا استغلاليون لا يعيشون لمصلحة البلد…
مصلحة أمريكا…
مصلحة إيران…
مصلحة سوريا…
مصلحة فرنسا…
مصلحة اليهود…
وفي الأخير نذكر… تجاهل الإنسان اللبناني…
…
مساكين أهل بورما وما جرى لهم بعد الإعصار محزن وكذلك الصينيون وزلزالهم وما كان لهم منه..
لا أعرفهم ولا تربطني بهم صلة لكن الإنسان إنسان ويسعى الخير للناس كافة ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين…
فلولا شعورنا تجاه أولئك الناس بالرحمة وصلة الإنسانية ما رغبنا بهدايتهم وأن يكونوا مسلمين كما نحن.. والله يمن علينا أن هدانا للإسلام وأن نشأنا في أسر ومجتمعات وبلدان مسلمة…
….
في الختام..
الله وعدنا بالنصر.. (( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي ))
وهذه الغلبة غلبة للدين لا للأفراد… فتاريخنا مليء بالهزائم على صعيد الحكام والدول ولكن الدين بقى منتصرًا ونما وازداد قوة وانتشر في البلدان لا بفضل شخص ولا إرادات بشرية وإنما الله هو من أراد لدينه النصر وقد سخر لدينه من كان مخلصًا.. فإن كنت تريد النصر سر على صراط ربك المستقيم الذي لم يجعل الله له عوجًا أما كبرياؤك وقوتك فلن تنصرك ولن تزيدك إلا ذلاً
…
الدين ليس بطلبات المستعمين وإنما بما يريده الله فلا يغزنكم السياسيون وصراعاتهم…
(( ألا لله الدين الخالص ))
واللبيب بالإشارة يفهم
Add comment 14 / 05 / 08