سوار ابن سينا 20 مارس 2009
Posted by محمود in غير مصنف.trackback
ينتشر حاليا في الأسواق والصيدليات سوار يسمى سوار ابن سينا ولحد الآن لم أقم بإدخاله إلى صيدليتي لعدم قناعتي به ولم أكن ارغب ببيع شيء في الصيدلية أظن فيه استغفالا للناس واحتيالا عليهم، ومن خلال تصفحي للمواقع وبحثي خلال الشبكة وجدت ما يلي
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?p=694398
سئل الإمام ابن عثيمين رحمه الله السؤال التالي
ما حكم لبس السوار لعلاج الروماتيزم؟
فأجاب بقوله :
اعلم أن الدواء سبب للشفاء، والمسبب هو الله تعالى، فلا سبب إلا ما جعله الله تعالى سبباً، والأسباب التي جعلها الله تعالى أسباباً نوعان:
النوع الأول: أسباب شرعية كالقرآن الكريم والدعاء، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في سورة الفاتحة: “وما يدريك أنها رقية؟” وكما كان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي المرضى بالدعاء لهم فيشفي الله تعالى بدعائه من أراد شفاءه به.
النوع الثاني: أسباب حسية كالأدوية المادية المعلومة عن طريق الشرع كالعسل، أو عن طريق التجارب مثل كثير من الأدوية، وهذا النوع لابد أن يكون تأثيره عن طريق المباشرة لا عن طريق الوهم والخيال، فإذا ثبت تأثيره بطريق مباشر محسوس صح أن يتخذ دواء يحصل به الشفاء بإذن الله تعالى، أما إذا كان مجرد أوهام وخيالات يتوهمها المريض فتحصل له الراحة النفسية بناء على ذلك الوهم والخيال ويهون عليه المرض وربما ينبسط السرور النفسي على المرض فيزول، فهذا لا يجوز الاعتماد عليه ولا إثبات كونه دواء، لئلا ينساب الإنسان وراء الأوهام والخيالات، ولهذا نُهي عن لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع المرض أو دفعه، لأن ذلك ليس سبباً شرعياً ولا حسياً، وما لم يثبت كونه سبباً شرعياً ولا حسياً لم يجز أن يجعل سبباً، فإن جعله سبباً نوع من منازعة الله تعالى في ملكه وإشراك به حيث شارك الله تعالى في وضع الأسباب لمسبباتها، وقد ترجم الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لهذه المسألة في كتاب التوحيد بقوله: “باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لدفع البلاء أو رفعه”.
وما أظن السوار الذي أعطاه الصيدلي لصاحب الروماتيزم الذي ذكر في السؤال إلا من هذا النوع، إذ ليس ذلك السوار سبباً شرعياً ولا حسياً تعلم مباشرته لمرض الروماتيزم حتى يبرئه، فلا ينبغي للمصاب أن يستعمل ذلك السوار حتى يعلم وجه كونه سبباً، والله الموفق.ـ
مجموع الفتاوى المجلد الأول.
http://www.islamlight.net/albarrak/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=14232
يباع في الصيدليات الآن سوار معدني بمبلغ ثمانين ريالاً لتخفيف الوزن وإزالة آلام العظام…
فهل استخدامها جائز شرعا؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
ثبت عن النبي _صلى الله عليه وسلم_ أنه رأى رجلاً وفي يده حلقة من صفر، فقال: “ما هذا؟ فقال: من الواهية. فقال: انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهناً، فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبداً”. قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: رواه أحمد بسند لا بأس به، والذي يظهر أن هذا السوار هو من جنس تلك الحلقة وليس هو كالعصابة التي يشد بها الرأس أو العضو لصداع أو ما يسمى روماتزم، فإن تأثير العصابة بسبب الشد والضغط على موضع الألم وهذا معقول ولا شبهة فيه، وأما لبس الحلقة والسوار للاستشفاء فهو من جنس تعليق التميمة والودع، وقد جاء عن النبي _صلى الله عليه وسلم_ أنه قال: “من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له” وفي رواية “من تعلق تميمة فقد أشرك”، فإن الاعتماد على الأسباب الحقيقية نوع من الشرك فكيف بالاعتماد على الأسباب الوهمية.
والحاصل أنه لا يجوز بيع ولا شراء ولا لبس هذا السوار المسؤول عنه، وأظن أنه قد صدر فيه فتوى بالتحريم من لجنة الإفتاء في حياة الشيخ عبد العزيز بن باز _رحمه الله_، والله أعلم.
http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&Itemid=0&catid=1300&id=14981
http://www.almoslim.net/node/62057
س/ انتشر مؤخرا ما يسمى ب (السوار العجيب) أو (سوار ابن سينا ), وكثرت الدعاية عنه في الصحف اليومية بدعوى أنه يقضي على الآلام الروماتيزمية، وعلى الضعف والوهن والسمنة, ويمنح شعوراً بالنشاط. والمشكلة أنها لقيت رواجاً بين أوساط الناس واستحدث منها لونان الذهبي للنساء والفضي للرجال وبالرجوع إلى الأطباء ثبت أنه ليس لها أي أثر طبي يذكر، وإنما يعتمد على الإيحاء النفسي.
أرجو من فضيلتكم إيضاح الحكم الشرعي، ومحاربة الخرافات ونصرة العقيدة ومنع الغش التجاري واستغلال عواطف الناس, وبيع الأوهام. والتحذير من التعلق بغير الله.
ج/الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
عندنا قاعدة في اتخاذ الأسباب الشرعية وغير الشرعية فنقول: يشترط في السبب الذي يتخذ لجلب النفع أو جلب الضر، أن يكون السبب شرعياً جاء في كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أو دلَّ الحس والتجربة المباشرة على أنه مؤثر، فإذا كان كذلك دل الحس أو التجربة المباشرة على أنه نافع ومؤثر مثل العقاقير والأدوية ونحو ذلك، فاتخاذ مثل هذه الأسباب جائز ولا بأس به وإن كان خلاف ذلك لم يدل له الشرع ولا التجربة الظاهرة المباشرة فإن هذا من الشرك ويختلف فإن اعتقد أنه يؤثر بنفسه دون الله عز وجل فهو شرك أكبر، وإن اعتقد أنه مجرد سبب فهو شرك أصغر ويظهر أن مثل هذه الأساور حسب سؤال السائل أنها غير مؤثرة أي يظهر أنها ليس لها تأثير حسي ظاهر مباشر وعلى هذا فيكون اتخاذها من الشرك الأصغر وإن اعتقد أنها تنفع وتضر من دون الله عز وجل فهو شرك أكبر مُخرِج من الملة، والدليل على هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من تعلق تميمة فقد أشرك” وهذا نوع منه، فإن اعتقد أنها تستقل دون الله عز وجل فهو شرك أكبر وإن اعتقد أنها مجرد سبب فهي من الأسباب غير الشرعية لما سبق أن ذكرنا أنه لا بد من دائرة الشرع أو دائرة الحس والتجربة الظاهرة المباشرة، والله أعلم.
باربارك الله فيكم وجزاكم عنا خيرا , على هذه الإجابة العلمية القيمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.