jump to navigation

كتاب البرصان و العرجان و العميان و الحولان 4 أكتوبر 2009

Posted by محمود in غير مصنف.
trackback

السلام عليكم

لم أكن قد سمعت عن هذا الكتاب من قبل لكن لي صاحب يدرس لديه شهادة ماجستير من كلية العلوم الإسلامية في اختصاص اللغة العربية حسبما أعتقد حاليا يحضر لرسالة الدكتوراه في معهد التاريخ العربي

أخبرني بأن موضوع بحثه هو تحقيق لكتاب للجاحظ ( ومن لا يعرف الجاحظ ) وكتابه هو كتاب البرصان و العرجان و العميان و الحولان

الاسم غريب… لكن محتواه جميل

وهو يتحدث عن عظماء في التاريخ أو أشخاص بارزين لكنهم كانوا أصحاب شأن وعلا صوتهم وتحدث التاريخ بقصصهم لكننا نجهل أنهم كانوا من أصحاب العاهاء أو العيوب الظاهرة ( في ظن الناس أنها عيوب )

 

وانقل إليكم هذا النص الذي وجدته في مواقع الانترنيت ( ولن أشير إلى المصدرلكون النص موجود في عدة مواقع وكل منها قد نسخة من الآخر ):

اسم الكتاب (البرصان والعرجان والعميان والحولان) لا يخلو من طرافة ودهش. بقي الكتاب عدة قرون في غياهب الغيب حتى حققه الدكتور محمد مرسي الخولي وصدرت طبعته الأولى عام 1972م.

وقصة تحقيقه للكتاب ذكرها الدكتور الخولي بتوسع، مشيرا إلى ورود ذكر لهذا الكتاب النادر لدى العديد من (مؤرخي) الأدب العربي مثل ابن المعتز وابن حجر.
ووجدت نسخة من مخطوطة هذا الكتاب النادر الطريف في الزاوية العياشية في (بزو) بالمغرب بين (تادلة) و(السراغنة) جنوب شرق الدار البيضاء.
وتضم المخطوطة بالإضافة إلى كتابنا هذا كتاب آخر لكن مسؤول المكتبة في (بزو) لم يسمح إلا بتصوير نسخة عن مخطوطة هذا الكتاب فقط.
ووصلت تلك النسخة إلى معهد المخطوطات بالجامعة العربية عام (1959م) عندما زار الدكتور صلاح الدين المنجد مدير المعهد آنذاك المغرب وزار (بزو) وحصل على نسخة من المخطوطة، وكان ذلك العام بدء التحاق الدكتور مرسي بالمعهد، حتى تسنت الفرصة للدكتور مرسي أن يحققها عام 1969م كرسالة دكتوراه، معتمدا على مخطوطة واحدة، وهو أمر غير شائع في عالم تحقيق المخطوطات.
وشرح الدكتور مرسي موقفه بتحقيقه الكتاب اعتمادا على مخطوطة واحدة، مشيرا إلى أن كتب التراث ذات النسخة الواحدة ليست قليلة، وكثير منها من كتب القرون الثلاثة الأولى، وإن هذه الكتب متناثرة في الزوايا السحيقة بقرى الوطن العربي، ولو لم تنشر فماذا سيكون مصيرها؟؟

….انتهى

 

وهذا نص آخر:

الجاحظ في كتابه الرائع هذا يوضح ما يراه الطريقة الصحيحة التي يقبل بها الأمور بصرف النظر عما يقال عن الدافع إليها، وهو ما يمكن أن نسميه، بمفاهيم وقتنا (النظرة الموضوعية)..أو إن شئتم (المنهج العلمي)
ويمكن أن نستخلص من مقدمته للكتاب أن الذين أصيبوا بعاهات تعالوا عليها فلم تعقهم عن أن يصبحوا ما اصبحوا عليه: قادة وعلماء وأدباء وشعراء، وان هؤلاء قالوا أشعارا كثيرة تعبر عن واقعهم، جمعه وسجله الجاحظ ليكون تعبيرا صادقا عن نفوس مرهفة حساسة

يبدأ الجاحظ كتابه بالأسلوب الأثير إليه بمخاطبة شخص ما، ربما يكون طلب منه ردا على أمر ما كما في هذا الكتاب (رد على الهيثم بن عدي) أو للقارئ المجرد بشكل عام يريد أن يشركه في الموضوع مباشرة، ولا يجعله متلقيا أصما، فيقول /وهب الله لك حسن الاستماع، واشعر قلبك حب التثبت، وجعل احسن الأمور في عينيك، وأحلاها في صدرك، وأبقاها أثرا عليك في دينك ودنياك علما تفيده وضالا ترشده، وبابا من الخير تفتحه، وأعاذك من التكلف، وعصمك من التلون، وبغض إليك اللجاج، وكره إليك الاستبداد، ونزهك عن الفضول، وعرفك سوء عاقبة المراء

 

وكذلك فقد حقق الكتاب الدكتور عبد السلام هارون ونشره عام 1990

في الحقيقة لا أدري إن كنتم تعلمون أن فيّ عيبا… ولكن قالت العرب: كل ذو عاهة جبار… ولا ادري إن كان ينطبق على هذا القول

 

لتحميل نسخة من الكتاب (من هنا)

تعليقات»

No comments yet — be the first.