jump to navigation

كيف تكون بارزا 8 نوفمبر 2009

Posted by محمود in غير مصنف.
trackback

السلام عليكم

اليوم الصبح.. ولأن السبت عندنا عطلة رسمية في الدوائر الحكومية ( عطلة يهود ) وليس لدي التزام عمدت إلى استغلال الفرصة للتوجه إلى فندق بابل حيث سأمتحن التوفل في يوم السبت القادم الموافق 14/11/2009 مـ

عندما وصلت الفندق منعت من ودخلت الساحة الداخلية أردت دخول الفندق فمنعت من قبل امن الفندق لهذا اليوم بالذات بسبب.. ( امتنع عن استخدام السباب وذكر اسماء عدد من الكائنات الحية تجاه بعض الأشخاص .. لأن السباب ليس من خلق المسلم.. ولأني لا أريد أن أثبت هذه الكلمات على صفحات مدونتي )

رأيت جمعا ممن يرتدون العقل والدشاديش والشماغات وما إلى ذلك.. ففي عراقنا الجديد صار الناس إذا أراد أن يبرز نفسه إرتدى ملابس تراثية وتظاهر بأنه من أبناء العشائر ذوي الطبائع الريفية والبدوية.. وصارت هذه الصفة فخرا ويتباهى بها من أراد أن يرشح نفسه في إنتخابات أو أراد أن يصبح حوتا يبتلع اموال البلد…

كان هنالك مؤتمرا في فندق بابل للإعلان عن قامئة انتخابية للترشيح في الانتخابات القادمة… وفي عراقنا الجديد صار من يحكمه هم إما غير المتعلمين… أو متعلمين لكنهم جهلة… أو متعلمين لكنهم غير جهلة لكنهم يستغلون الجهلة ويستفيدون منهم… اما المتعلمون الواعون فهم عبء على البلد لأنهم دائما ما ينتقدون الأخطاء ويرفضون الجهل الذي يحكم البلد..

في الأخير رجع محمود… غضبان أسفا… ولم أفلح في الحصول على شيء.. من فندق بابل

صعدت حافلة ( نوع كوستر ) من امام مدخل الفندق وكان السائق غاضبا ينتقد أحد رجال الأمن والذي قد عامله بعنف بسبب توقفه في مكان اعتاد السائق الوقوف فيه من سنوات… تكلمنا في الحافلة عن الوضع وانتقدت الفندق وما حدث لي فيه وتكلمت عن امتحاني الذي جئت لأستفسر عنه.. فوفقني الله لأن ألتقي شخصا في الحافلة، هذا الشخص أخوه سيمتحن معي يوم السبت القادم وسخره الله لي وما حرمني من الاستفادة من مشواري وما جعلني أعود مخذولا

 

نصحية…

إذا أردت أن تبرز في هذا العراق… فعليك أن تلبس الدشداشة والعقال والشماغ أو الغترة.. تغير لهجتك ونبرتك حتى تصبح لكنتك ريفية أو بدوية… ثم أقم الولائم والعزائم.. وأدع إلى الأسياد… أقصد الأمريكان…

بهذا تكون من وجهاء البلد

تعليقات»

1. بغداد - 23 نوفمبر 2009

تلمرحبا انا مغتربة وبعيدة عن البلد فترة طويلة ولكني متابعة جيدة للاحوال الداخلية وللمعاناة العامة اليوم قرأت مدونتك وتأسفت كثيرا لما الت اليه أوضاع الناس المتعلمة والاو العادية (التي لاتمتلك واسطات) مع الاسف الشديد انا احب بلدي واتمنى العودة مثل كثيرين من العراقيين المغتربين ولكن هذا الكلام وغيره يؤجل موضوع العودة .

2. بغداد - 23 نوفمبر 2009

تصحيح للاسم هو بغداد