jump to navigation

أطفال العراق 27 فبراير 2012

Posted by محمود in غير مصنف.
trackback

من صفحة اليونيسيف في الفيسبوك

اليونيسف ستطلق تقريرها الرئيسي لعام 2012 والذي يركز على الأطفال في المناطق الحضرية 
نشارك معكم صور لأطفال عراقيين يعيشون في مناطق حضرية عراقية. 

تظهر الصور الفرص المتاحة و الحرمان الكبير الذي يعاني منه أطفال يعيشون جنبا الى جنب في نفس المدينة. 

تصوير: يونيسف\كاميران نجم\2012

(1)

بغداد، العراق: أطفال يتدافعون لدخول مدرسة مزدحمة في حي الفضل بوسط بغداد. أكثر من 2200 طفل يذهبون إلى المدرسة هنا في ثلاث منوابات مع عدم وجود فرص أستراحة بين الدروس. التعليم الابتدائي هو أكثر توافرا في المناطق الحضرية من المناطق الريفية ولكن نوعية التعليم المتاحة في المناطق الحضرية الفقيرة مسألة تثير القلق. الاكتظاظ وعدم وجود التسهيلات المتاحة مثل المرافق الصحية هي من بين العوامل التي تأثر على نوعية التعليم.

 

(2)

بغداد، العراق: حسين عامر ورفاقه يلعبون أمام مسكنه بتمثيل العصابات في حي الفضل، وسط بغداد. الجدار، الذي عليه علامات الطلقات النارية، هو موقع تمت فيه عمليات قتل من قبل الميليشيات المسلحة في عام 2006. سواء كمشاركين أو أهداف أو شهود فالعنف يؤثر على الآلاف من الأطفال في المناطق الحضرية في العراق. الأطفال الذين ينشأون وسط العنف يتعرضون لضعف الأداء الأكاديمي وارتفاع معدلات التسرب من المدارس، فضلا عن القلق، والاكتئاب، والعدوان ومشاكل ضبط النفس.

(3)

بغداد، العراق: فتاة تقف حافية القدمين في الشوارع المدمرة في حي الفضل بوسط بغداد. ويستخدم موقع مكب النفايات في المنطقة كساحة لعب من قبل الأطفال. اللعب هو عنصر مهم في نمو الطفل بصحة جيدة. الأطفال في الأحياء الفقيرة في المدن يفتقرون إلى المساحات الآمنة للعب.

(4)

بغداد، العراق: أم تغسل أيادي أولادها، حسن و عباس علي، في منطقة التاجيات في أحد الأحياء الفقيرة المبنية على مكب نفايات على المشارف الشمالية لبغداد. المصدر الوحيد للمياه هو بئر يبعد 2كم. المياه غير المأمونة وسوء الصرف الصحي والظروف المعيشية غير الصحية تودي بحياة العديد من الأطفال كل عام. العائلات التي تعيش في الأحياء الفقيرة في المناطق الحضرية و المدن تميل الى ان تكون مستثناة من الخدمات الحيوية مثل الحصول على المياه الصالحة للشرب على الرغم من سكنهم بالقرب من هذه الخدمات.

 

(5)

بغداد، العراق: شهد (يمين) تبيع الخبز بعد المدرسة لكسب المال لعائلتها، وتقول شهد انها تعمل 7 أيام في الأسبوع كما اضطرت الى ترك المدرسة لمدة عام بعد خطف وقتل عمها و لكنها لم تعود إلى المدرسة بعد. التعليم الابتدائي أكثر توافرا في المناطق الحضرية ولكنه لا يزال بعيدا عن متناول العديد من الأطفال الذين ينشأون في فقر. الفئات المهمشة، بما في ذلك الأطفال الذين يعيشون أو يعملون في الشوارع، والأطفال المهاجرين والأطفال من اللاجئين والمشردين داخليا، يواجهون تحديات خاصة.

 

(6)

بغداد، العراق: أطفال يصلون الى مدرسة ماما أيسر الخاصة في حي المنصور. التعليم الابتدائي عموما أكثر توافرا في المناطق الحضرية من المناطق الريفية ولكنه لا يزال بعيدا عن متناول العديد من الأطفال الذين ينشأون في فقر. الأسر الأفضل حالا لديها خيار دفع أجور لدوام أطفالهم في مدارس جيدة في حين أن الأطفال من الأسر الفقيرة قد يكون عليها أرسال أطفالهم ألى المدارس العامة المكتظة.

About these ads

تعليقات»

1. مختلف - 28 فبراير 2012

يارب احفظ المسلمين فى كل مكان المدونة رائعة …

2. محمد عبد التواب - 29 فبراير 2012

المدونة ممتازة ورائعة يارب احمى اطفال المسلمين فى كل انحاء العالم ….

3. ✿ Nasaym BaGhDaDy }~ - 17 مارس 2012

حسبنـآ آلله و نعم آلوكيل ..
حـآل اطفـآلنـآ يدمي آلقلب ..

4. هوت سبوت شيلد - 18 مايو 2013

حسبي الله ونعمة الوكيل


أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d مدونون معجبون بهذه: